كانت الشركات والأفراد قديمًا لا يعتمدون على المراجعة أو التدقيق القانوني في معاملاتهم نظرًا إما لقناعتهم بصغر حجم الأعمال أو الجهل بأهميتها! ولكن في بيئة الأعمال الحديثة لم يعد العمل القانوني المتمثل في الإدارة القانونية وظيفة أو إدارة هامشية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من المنظومة، يقوم عليها الكيان ويتأسس مع بقية الإدارات الأخرى المتخصصة،.
ومما يؤكد هذا الأمر ويقوي جانبه التوجه الحكومي لدعم هذا الاتجاه، حيث صدر قرار مجلس الوزراء رقم (719) وتاريخ 24/8/1445هـ بإنشاء برنامج باسم (برنامج دعم الإدارات القانونية) يهدف إلى دعم الإدارات القانونية في الأجهزة الحكومية وتطويرها، وما هذا الدعم والتوجه إلا لعلم أصحاب القرار بأهمية الإدارات القانونية ودورها الكبير في حوكمة الجهة وضبط تصرفاتها وحفظًا لمصادرها ودراسة لأنظمتها ولوائحها وذلك لحماية الشركة ودعم استدامتها مهما كان حجم الأعمال أو النشاط.
.